علاء الدين مغلطاي

158

إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال

وقال أبو داود : قيل ليحيى بن معين في تساهل هشيم ، فقال : ما أدراه ما يخرج من رأسه ؟ . وقيل لأبي داود : أيما أحفظ هشيم ، أو سفيان ؟ فقال : حدثني الثقة عن محمد بن عيسى ، قال : قال لي ابن مهدي : كان هشيم أحفظ للحديث من سفيان ، قال : وقال : كان هشيم يقدر من الحديث على شيء لا يقدر عليه سفيان ، قال أبو داود : كان هشيم يقيس الحديث ، وكان ابن أبي زائدة يقيس الحديث ، وكان هشيم إذا أخذ في المسند لا يقيمه ، وسمعت أحمد يقول : كان لا يضبط - أراه المسند - ، قال أبو داود : وبلغني عن أحمد قال : كان إسماعيل ابن علية أعلم بالفقه من هشيم ، قال أبو داود : وما أقر هشيم أن له كتابا ، وقال يزيد بن هارون : عند هشيم عن أبي بشر كتاب فيه مائتان وثمانون حديثا ، قال أبو داود : ثنا أحمد الدورقي ، قال : قال عبد الرحمن بن مهدي : سماعي من هشيم أضعف من سماعي من إسماعيل ، وكان هشيم يقدر من الحديث على ما لا يقدر عليه سفيان . وفي كتاب « الجرح والتعديل » لأبي الوليد : كان جده القاسم : ينزل واسط للتجارة ، وأصله من بلخ . وفي تاريخ ابن أبي خيثمة عن إبراهيم بن عبد الله : مات هشيم يوم الأربعاء ، لعشر بقين من شعبان ، سنة ثلاث وثمانين ، ومات ابن علية بعده بعشر سنين وأشهر ، ولم يسمع من الزهري إلا أربعة أحاديث . وقال يحيى بن معين : لم يلق أبا إسحاق السبيعي ، وإنما يدلس عن أبي إسحاق الكوفي ، وهو أبو عبد الجليل عبد الله بن ميسرة ، وكان يكنيه تكنية أخرى لم يحفظها يحيى ، ولم يسمع هشيم من القاسم بن أبي أيوب ، وقال : رأيت إياس بن معاوية ، ولم يكن يخضب ، قال هشيم : وسمعت حديث السقيفة من الزهري ، ولكني لم أحفظه ، وقال إبراهيم بن عبد الله : لم يسمع